جروب نواف بيك البريدي - http://www.nawafnet.ws/msg-3738.htm


آلصديق أم الزنديق ؟ و دولة تناطح شيخا ! فيديو و وثائق



آلصديق أم الزنديق ؟ و دولة تناطح شيخا !

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين , و الصلاة و السلام على النبي الأمين ، و على آله و صحبه أجمعين ، و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد :

إن الثورة و التخطئة للشيخ الفاضل د. محمد العريفي التي قام بها بعض الجهلة بالدين و أصوله ، أو أولئك الذين قد ملأت قلوبهم أحقاد و ضغائن على الدين الصحيح و أهله ، لا تغيّر من الحقيقة شيء ، فالحقائق لا تغيّرها الشعارات و قد أخبر النبي صلى الله عليه و سلم أن الناس في آخر الزمان يشربون الخمر يسمونه بغير اسمه ، و مع هذا لا تتغير حقيقة حكمه و هي الحرمة ( كل مسكر حرام ) .

إذن ليست الثورة لأجل ( زنديق فاجر ) ، و ليست التخطئة لأجل خوف من طائفية مزعومة ! لأن الأولون وصمونا بأشنع من هذه الأوصاف التي يتصاغر لديها وصف ( الزنديق و الفاجر ) فيصير مدحاً في حقنا ! و أما الآخرون فلأنهم يبصرون ببصرهم – و قد عميت بصائرهم – أنهار الدم في العراق ، و لمّا تجف أنهاره بعد في لبنان !

فليس إذن من الحقيقة و لا من العقل الثورة و التخطئة !

إذن لماذا هذه الضجة و الجلبة التي يحدثها الفارغون ؟

الهجوم ليس على العريفي ، و الغضب ليس لوصف الزندقة و الفجور ، و لكنه قصف للمنهج السلفي السني ، و محاولة إرهاب الحق و أهله ، و الإرجاف في المدينة ، و من كان عنده أدنى علم بتاريخ أهل الرفض الصفويين لما قال ما قال ، و هو يسمع خطبهم التي تبثها قنواتهم بالسب والشتم و (القذف ) لمن هو خير من وطئ الحصى بعد النبيين ، الصحابي الجليل أبو بكر الصديق و الفاروق عمر رضي الله عنه ، و زوجة نبينا و أمنا الطاهرة عائشة رضي الله عنها و عن الصحابة أجمعين .

 

لم تكن تلك الاستكانة و الخنوع من البعض و التخلي عن العريفي إلا نتيجة للتوسع الثوري الرافضي ، الذي قابله – و للأسف – الخنوع و الضعف كما سبق ، و لم يُخرج سوى كلمة يتيمة من المفتي العام دفاعا عن المؤسسة الرسمية فقط !

 

أما الأبواق المستأجرة فكانت على الموعد – كما يقال – في كل حادث يمس الدين و أهله ، فبدأت بالصراخ و العويل و سكب دموع التماسيح و ضرب طبول التحذير من الطائفية ، و أهل السنة قد ضاقت بهم المقابر و لم نر كلمة تخط ، أو شفة تنبس !

 

و بين هؤلاء و هؤلاء تأرجحت فئة و تأثرت و ليس لها ناقة و لا جمل ، و لا هَم في حمل الدين و الدفاع عن حياضه -كما يقوم العريفي نصره الله -، إلا أنها محسوبة على أهل السنة للأسف !

 

و هذه الغضبة شناعتها لا تكمن في استهدافها العريفي كما سبق ، بل استهدافها أسس أهل السنة و معتقداتهم ، فلا حراك و لا مواقف و لا أثر و الصحابة يذاع سبهم و شتمهم و هم أجل و أعلى من كل الذين يتنفسون اليوم على البسيطة ، و لكن مواقف بكائية للزنديق الفاجر !

كلمة العريفي العابرة التي حركت المياه الراكدة ، أو ربما شاء الله بحكمته أن تحركها ، ليست قطعا كالعقائد الراسخة عند الرافضة في السب و الشتم و القذف ، فعقيدة أهل السنة واضحة في كفر كل من قال بتحريف القرآن و قدح في عرض النبي صلى الله عليه و سلم و طعن في الشيخين و الصحابة رضوان الله عليهم ، و لكننا لا نتعبد الله بلفظ الزنديق و الفاجر كما يفعل الرافضة مع أبي بكر الصديق و عمر الفاروق رضي الله عنهما !

فالعريفي لم يقل إلا الحقيقة التي جبن عنها الثرثارون بكل شيء إلا الحق ، و أهل الرفض ( يعتقدون ) القذف و اللعن و الطعن ، و هو يقينا زور و بهتان ! فلأيهما نغضب يا أهل العقول ؟

 

و لعلي أعرض شيئا من تلك العقيدة الفاسدة القذرة عن الرافضة الصفويين الذين نصرهم ( أذناب التسامح ) ، و ليس في هذا المقال حاجة للرجوع لتاريخهم المتنجس بهذه العقائد ، فإمامهم الخميني المتبوع اليوم ، و الذي غزا الحرم المكي الشريف و ألحد فيه هو أقرب مثال و متبوع لديهم .

يقول في كتابه كشف الأسرار ص 126 : (إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين وما قاما به من مخالفات للقرآن، ومن تلاعب بأحكام الإله، وما حللاه وحرماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم وضد أولاده، ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين)

ثم استمر في الطعن في الصحابة الكرام حتى قال في النهاية ص 127 : (إن مثل هؤلاء الأفراد الجهّال الحمقى والأفاقون والجائرون.. غير جديرين بأن يكونوا في موضع الإمامة، وأن يكونوا ضمن أولي الأمر )

أفيحق لنا بعد ذلك على المنابر أن نقول : أهل العمائم جميعهم جهال حمقى أفاقون جائرون !

 

و في موضع آخر من كتابه كشف الأسرار ص 172 يصرح صراحة بكفر عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند ذكره لحادثة الخميس !

أفيحق لنا بعد ذلك أن نقول عن الخميني و السيستاني من على المنابر : و هذا صريح في كفركما !

 

و في كتابه ( كتاب الطهارة ) ص 457 : لمّا تحدث عن نجاسة النواصب و يقصد بهم أهل السنة ، ذكر من عارض عليا– رضي الله عنه – لأجل مصلحة غير دينية كحمية النسب و حكم طهارته و من هؤلاء : عائشة و الزبير و طلحة و معاوية و أشباههم – هذا لفظه – ثم قال نصا : ( لا يوجب – ظاهرا – شيء منها نجاسة ظاهرية و إن كانوا أخبث من الكلاب و الخنازير ) !

أفيحق لنا بعد ذلك على المنابر أن نقول : الخميني و السيستاني أخبث من الكلاب و الخنازير !

 

وعموما فهذه الأخبار عند الرافضة لا يحيطها حد ، و لا يحصيها عد ، و هي مما لا يخفى من الكفر البواح و التكذيب الصراح للكتاب الحكيم ، و سنة النبي الكريم صلى الله عليه و صحبه أجمعين .

 

أما أذناب التسامح ، المشنعين على أهل الحق قولهم للحق ، فلا أدري كيف يرد عليهم أو يحاورهم المرء العاقل ، و قد نال أهل السنة من الصفويين شتى صنوف العذاب و القتل و لم نسمع لهم نكير أو نرى منهم نصير !

و لكن لعل هذه الفتاوى ( المفتوحة ) بلا قيد أو شرط ، و التي نرى آثارها في الصراعات الدائرة خير دليل و شاهد :

http://www.youtube.com/watch?v=l4L-9NE8npY

 

و أغض الطرف عن سيل عرمرم من القذف البذيء الذي وصل لحد القيادة السعودية ، و ولاة الأمر بأسمائهم و أعتذر عن إيراده ، و لا أقول من عوام أهل الرفض بل من ساداتهم و كبرائهم ! الذين نالوا لقب ( آية الله ) ! و لم نجد أحدا من أهل الرفض يدين هذا السلوك أو يتبرأ منه بل على العكس يُمكن له !

 

و أكتفي بهذا المقطع الذي يوصف فيه أهل السنة جميعهم بلا استثناء بأبناء الحرام و الزنا !

http://www.youtube.com/watch?v=-MHQp6pqUr8

 

و ختاما أرى أنه من المناسب ذكر موقف دولة الكويت من منع الشيخ من الدخول إليها ، و ما فيه من الخطر العظيم و الخطأ الجسيم ، و لو لم يكن موقفا رسميا لما تكلفت عناء التعريج عليه ، فهو أوهى من بيت العنكبوت ، فإن أهل الخبرة بالسياسة يعلمون سفه هذا الموقف و حمقه، و أنا و إن كنت على يقين بموقف إخواننا أهل الكويت الأحبة الرافض لهذا الإجراء ، إلا أنه ما دام رسميا فلابد من نقضه ، و هم قادرون على ذلك ، بما أن من نطق به اتكأ على الديمقراطية المزعومة التي يريدون أن تحجب الكويت و تعزلها ، و تقحمها في المعسكر الصفوي ، فإن إخواننا و من نفس الديمقراطية قادرون على مساءلة من قرر هذا و محاسبته ، لأن القرار أخطر من منع شيخ سني ، بل الهدف أعمق من هذا ، و نحن نرى ما فعلت الديمقراطية المزعومة من خلخلة و اضطراب جعلت الكويت تتدخل لتمنع شيخا سنيا من دعوة أهل الكويت إلى الخير و الفلاح ، وفي نفس الوقت أرجو أن لا تكون مثل هذه الأحداث الأخيرة من منع العريفي و شتم ابن باز و العثيمين ، و منع كتبهم من معارض الكتاب ، هي تهيئة لوضع الكويت كلقمة سائغة بين كماشة صفوية ( إيرانية – عراقية ) ، و ما ضر و الله شيخي الجليل محمد العريفي هذا المنع ، و لا هذا الحمق الذي جعل المسؤول يقول : ( إنه غير مرحب بأفكاره ) و أنه ( يشق الوحدة الوطنية ) !!

فأفكار الشيخ القائمة على منهج الكتاب و السنة ، و المنهج السلفي الأصيل ، لا يمنعها إلا الله ، و محبوه و متابعوه بالملايين حول العالم ، يتابعونه عبر الفضائيات و الشبكة و الإذاعات ، و لا عزاء لمن وضع الكويت في هذا الموقف الحرج :

كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها و أوهى قرنه الوعل

و إليه أهدي هذا المقطع للرافضي الكويتي حسين الفهيد ، الذي يوصي أتباعه في الحسينيات الكويتية بطعن الخنجر في نحور الوهابية ، و السلام ختام يا وزير الداخلية فإنها و الله شر البلية !! :

http://www.youtube.com/watch?v=rZQU5bCo1KQ&feature=related

 

بدر الغامدي

badr.algamdy@gmail.com